جلال الدين السيوطي
185
همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو
« 931 » - لا يركبن أحد إلى الإحجام * يوم الوغى متخوّفا لحمام والاستفهام نحو : « 932 » - يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى والوصف نحو : فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً [ الدخان 4 - 5 ] ، وبالآية رد على من قال : إنه لا يجوز إلا أن تكون النكرة موصوفة بوصفين ، والإضافة نحو : فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً [ فصلت : 10 ] ، وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا [ الأنعام : 111 ] ، والعمل نحو : مررت بضارب هندا قائما ، وقيل : لا يجوز في غير الموصوف إلا سماعا . فإن قدم الحال على صاحبه النكرة جاز وإن لم يكن له مسوغ تخلصا من تقدم الوصف نحو : هذا قائما رجل ، وكذا إن كان جملة مقرونة بالواو نحو : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها [ البقرة : 259 ] . « 933 » - مضى زمن والنّاس يستشفعون بي وظاهر كلام سيبويه أن صاحب الحال في نحو : ( فيها قائما رجل ) هو المبتدأ ، وصححه ابن مالك ، وذهب قوم إلى أن صاحبه الضمير المستكن في الخبر بناء على أنه لا يكون إلا من الفاعل والمفعول ، وزعم ابن خروف أن الخبر إذا كان ظرفا أو مجرورا لا ضمير فيه عند سيبويه والفراء إلا إذا تأخر ، وأما إذا تقدم فلا ضمير فيه ؛ لأنه لو كان لجاز أن يؤكد ويعطف عليه ويبدل منه كما يفعل ذلك مع المتأخر ، وحق صاحب الحال ألا يكون مجرورا بالإضافة كما لا يكون صاحب الخبر ؛ لأن المضاف إليه مكمل للمضاف وواقع منه موقع التنوين فإن كان المضاف بمعنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب
--> ( 931 ) - البيت من الكامل ، وهو لقطري بن الفجاءة في ديوانه ص 171 ، وخزانة الأدب 10 / 163 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 136 ، وشرح ابن عقيل ص 33 ، وشرح عمدة الحافظ ص 423 ، والمقاصد النحوية 3 / 150 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 314 ، وشرح الأشموني 1 / 247 ، 2 / 175 ، وشرح التصريح 1 / 377 ، انظر المعجم المفصل 2 / 905 . ( 932 ) - البيت من البسيط ، وهو لرجل من طيىء في شرح التصريح 1 / 377 ، وشرح عمدة الحافظ ص 423 ، والمقاصد النحوية 3 / 153 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 316 ، وشرح الأشموني 1 / 247 ، 2 / 176 ، وشرح ابن عقيل ص 329 ، انظر المعجم المفصل 2 / 658 . ( 933 ) - البيت من الطويل ، وهو للمجنون في ديوانه ص 151 ، وسمط اللآلي ص 133 ، وشرح شواهد المغني 2 / 841 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6 / 135 ، ومغني اللبيب 2 / 432 ، انظر المعجم المفصل 1 / 545 .